ابن سعد
302
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : أخبرنا سليمان بن داود الطيالسي قال : أخبرنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص قال : لقد رد رسول الله . ص . على عثمان بن مظعون التبتل ولو أذن له في ذلك لاختصى . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : أخبرنا إسرائيل قال : وأخبرنا الحسن بن 395 / 3 موسى قال : أخبرنا زهير قال : أخبرنا أبو إسحاق عن أبي بردة : دخلت امرأة عثمان بن مظعون على نساء النبي . ص . فرأينها سيئة الهيئة فقلن لها : ما لك ؟ فما في قريش أغنى من بعلك . قالت : ما لنا منه شيء . أما ليله فقائم وأما نهاره فصائم . فدخل النبي . ص . فذكرن ذلك له . [ فلقيه فقال : ، يا عثمان بن مظعون أما لك بي أسوة ؟ ، فقال : يا بأبي وأمي . وما ذاك ؟ قال : ، تصوم النهار وتقوم الليل ، . قال : إني لأفعل . قال : ، لا تفعل . إن لعينيك عليك حقا وإن لجسدك حقا وإن لأهلك حقا فصل ونم وصم وأفطر ، . قال فأتتهن بعد ذلك عطرة كأنها عروس فقلن لها : مه ؟ قالت : أصابنا ما أصاب الناس ] . [ قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : أخبرنا حماد بن زيد قال : أخبرنا معاوية بن عياش الجرمي عن أبي قلابة أن عثمان بن مظعون اتخذ بيتا فقعد يتعبد فيه فبلغ ذلك النبي . ص . فأتاه فأخذ بعضادتي باب البيت الذي هو فيه فقال : يا عثمان إن الله لم يبعثني بالرهبانية . مرتين أو ثلاثا . وإن خير الدين عند الله الحنيفية السمحة ] . قال : أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني قال : حدثني عبد الملك بن قدامة عن أبيه وعن عمر بن حسين عن عائشة بنت قدامة بن مظعون عن أبيها عن أخيه عثمان بن مظعون أنه قال : يا رسول الله إني رجل تشق على هذه العزبة في المغازي فتأذن لي يا رسول الله في الخصاء فأختصي ؟ قال : ، [ لا . ولكن عليك يا ابن مظعون بالصيام فإنه مجفر ] ، . قال إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس : والمجفر الذي إذا أتى النساء فإذا قام انقطع ذلك . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا يونس بن محمد الظفري عن أبيه قال : وحدثني محمد بن قدامة بن موسى عن أبيه عن عائشة بنت قدامة قالا : نزل عثمان 396 / 3 وقدامة وعبد الله بنو مظعون والسائب بن عثمان بن مظعون ومعمر بن الحارث حين هاجروا من مكة إلى المدينة على عبد الله بن سلمة العجلاني . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني مجمع بن يعقوب عن أبيه قال : نزلوا